Sunday, May 25, 2008
  رسالة من غوانتانمو
هذه مقتطفات (سمحت الرقابة الامريكية بنشرها) من رسائل المواطن البحريني جمعة الدوسري إلى محاميه الامريكي، ولقد تم نشرها في صحيفة لوس انجيلوس تايمز / المصدر

From Guantanamo
By Jumah al-Dossari

JUMAH AL-DOSSARI is a 33-year-old citizen of Bahrain. This article was excerpted from letters he wrote to his attorneys. Its contents have been deemed unclassified by the Department of Defense.

Guantanamo Bay Naval Base, Cuba —

I AM WRITING from the darkness of the U.S. detention camp at Guantanamo in the hope that I can make our voices heard by the world. My hand quivers as I hold the pen.

In January 2002, I was picked up in Pakistan, blindfolded, shackled, drugged and loaded onto a plane flown to Cuba. When we got off the plane in Guantanamo, we did not know where we were. They took us to Camp X-Ray and locked us in cages with two buckets — one empty and one filled with water. We were to urinate in one and wash in the other.

At Guantanamo, soldiers have assaulted me, placed me in solitary confinement, threatened to kill me, threatened to kill my daughter and told me I will stay in Cuba for the rest of my life. They have deprived me of sleep, forced me to listen to extremely loud music and shined intense lights in my face. They have placed me in cold rooms for hours without food, drink or the ability to go to the bathroom or wash for prayers. They have wrapped me in the Israeli flag and told me there is a holy war between the Cross and the Star of David on one hand and the Crescent on the other. They have beaten me unconscious.

What I write here is not what my imagination fancies or my insanity dictates. These are verifiable facts witnessed by other detainees, representatives of the Red Cross, interrogators and translators.

During the first few years at Guantanamo, I was interrogated many times. My interrogators told me that they wanted me to admit that I am from Al Qaeda and that I was involved in the terrorist attacks on the United States. I told them that I have no connection to what they described. I am not a member of Al Qaeda. I did not encourage anyone to go fight for Al Qaeda. Al Qaeda and Osama bin Laden have done nothing but kill and denigrate a religion. I never fought, and I never carried a weapon. I like the United States, and I am not an enemy. I have lived in the United States, and I wanted to become a citizen.

I know that the soldiers who did bad things to me represent themselves, not the United States. And I have to say that not all American soldiers stationed in Cuba tortured us or mistreated us. There were soldiers who treated us very humanely. Some even cried when they witnessed our dire conditions. Once, in Camp Delta, a soldier apologized to me and offered me hot chocolate and cookies. When I thanked him, he said, "I do not need you to thank me." I include this because I do not want readers to think that I fault all Americans.

But, why, after five years, is there no conclusion to the situation at Guantanamo? For how long will fathers, mothers, wives, siblings and children cry for their imprisoned loved ones? For how long will my daughter have to ask about my return? The answers can only be found with the fair-minded people of America.

I would rather die than stay here forever, and I have tried to commit suicide many times. The purpose of Guantanamo is to destroy people, and I have been destroyed. I am hopeless because our voices are not heard from the depths of the detention center.

If I die, please remember that there was a human being named Jumah at Guantanamo whose beliefs, dignity and humanity were abused. Please remember that there are hundreds of detainees at Guantanamo suffering the same misfortune. They have not been charged with any crimes. They have not been accused of taking any action against the United States.

Show the world the letters I gave you. Let the world read them. Let the world know the agony of the detainees in Cuba.

SOURCE: Los Angeles Times
Saturday, September 15, 2007
  The Worst Arabic Newspaper Editor Award for 2007

The Worst Arabic Newspaper Editor Award for 2007 has been awarded to the editorial team of Al-Sharq Al-Awsat newspapers, an arabic language daily that is issued in London, with Saudi money, lots and lots of it !

Well Deserved , Tareq Hameed, Othman Merghani, and Azzam Aldalkheel, you are one team who is responsible for the worst crimes in misinforming, disinforming, and propagandaizing Arab People for 2007 ... way to go , to hell, INSHALLAH !

Labels: , , , , ,

Sunday, July 22, 2007
  غزة تحت المجهر

لأن غزة تحت المجهر
[ 22/07/2007 - 10:18 ص ]
د. إبراهيم حمّامي

منذ أسدل الستار عن ظاهرة الفلتان الأمني في قطاع غزة بالقضاء على أوكارها وفرار رؤوسها، يعيش القطاع هدوءاً غير مسبوق فاجأ أهل القطاع قبل غيرهم، وهو ما تشهد عليه ساحات وحدائق وشواطئ غزة المغتصة بالآمنين على نفسهم وأرزاقهم، وتشهد عليه غياب عمليات العربدة والقتل وقطع الطريق التي كان يقوم بها مرتزقة مأجورون.

لكن مع عودة الهدوء والأمن والأمان باتت غزة تحت المجهر، وهو مجهر يتصيد العثرات والزلات، ويكبّر التجاوزات، ويصور الأمر وكأنه جرائم مبرمجة وبقرار سياسي من أعلى المستويات، ولهدف إقصائي فصائلي، مجهر يقف عليه أبواق جاهزة لنفخ الكير، وتصعيد الأمور لتمنح مجرمي عبّاس ودحلان أنواط القدس، وتحولهم إلى مساكين ضحايا لا حول لهم ولا قوة.

ولأن غزة وقعت تحت ذلك المجهر، فإن كل خطوة بل كل نفس محسوب اليوم على الممسك بزمام الأمور هناك، لذا وجب الوقوف في وجه أي تجاوز للقانون أياً كان مصدره، ومن هذا المنطلق فإن القوة التنفيذية التابعة للشرطة الفلسطينية التابعة بدورها لوزارة الداخلية لها أن تستجوب، وتستدعي وتحقق، لكن ما لا يمكن قبوله أن يتم ذلك من خلال كتائب الشهيد عز الدين القسام، التي لا صفة رسمية لها في وزارة الداخلية، حتى وإن كانت تساعد وتساهم في حفظ الأمن، وبطلب رسمي من الهيئات الشرعية.

ما استوجب هذه المقدمة هو حادثتين وقعتا مؤخراً في قطاع غزة، أثناء "الاعتقال" وسجلوا على أساس "انتحار"، ولابد من الإشارة والتأكيد أن الشخصين المعنيين لم يكونا رهن التحقيق بسب انتماء سياسي، إنما على خلفية جنائية معروفة، الحادثة الأولى كانت وفاة فضل محمد سليم دهمش (31 سنة) في سجن غزة المركزي بتاريخ 10/07/2007 بعد أن تم تسليمه للسجن من قبل سرايا القدس التي اعتقلته بتاريخ 04/07/2007 بتهمة العمالة ونشرت تصويراً بذلك، وقد سجلت وفاته على أنها توقف في عمل القلب وعملية التنفس، واعتبرت سرايا القدس أنه "انتحر في السجن الذي تشرف عليه القوة التنفيذية.

الحادثة الثانية وقعت بعد أيام وتحديداً في 15/07/2007 بوصول جثة وليد سلمان أبو ضلفة الموقوف بتهمة جنائية للمستشفى من مقر "المشتل" الذي تشرف عليه اليوم كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقد صرّح أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب أنه قتل أثناء محاولته الهرب والتفاف السلاسل الحديدة حول رقبته مما أدى إلى وفاته اختناقاً!

التجاوزات موجودة وحدثت، والأخطاء موجودة وحدثت، وجرائم حدثت وسجلت، لكن هناك حقيقة بسيطة يجب الانتباه لها، حتى يعطى كل ذي حق حقه: كل ما حدث خلال وبعد الأحداث الأخيرة في قطاع غزة كان بشكل فردي وبدون غطاء سياسي أو فصائلي رسمي، وتمت إدانته والاعتذار عنه من أعلى الهرم السياسي لحركة حماس، ولم يتم تبريره، مقابل تبني عبّاس وعصابة العشرة لكل أعمال البلطجة وقطع الطريق سابقاً في قطاع غزة، وسابقاً وحالياً في الضفة الغربية، بل وصلت لدرجة توزيع أنواط القدس على أمثال المجرمين قطاع الطرق سميح المدهون ومحمد غريب، ووصلت لدرجة احتماء عبّاس بأزعر جنين زكريا الزبيدي، وعربيد نابلس أبو جبل، دون تقديم كلمة اعتذار واحدة للشعب الفلسطيني عن إحراق عشرات المؤسسات والجمعيات، وعن اعتقال عزل وجرهم من بيوتهم بسبب انتمائهم السياسي.

وقبل أن يدعي أي بوق من الأبواق الناعقة الزاعقة يومياً بأن العشرات وفي بعض الأحيان المئات من أبناء حركة فتح يعتقلون ويعذبون ويقتلون، أقتبس هنا فقرات من تقرير نشر في صحيفة الحياة بتاريخ 18/07/2007، وهو عن مؤسسات تعنى بحقوق الإنسان استند إليها جمال نزال وفهمي الزعارير وحتى عبّاس في التنديد بالاعتقال السياسي الموهوم، متحدياً إياهم في ذات الوقت أن ينشروا قوائم بهؤلاء المعتقلين السياسيين إن كانوا صادقين، وهم بالتأكيد ليسوا كذلك.

يقول التقرير:

في سابقة هي الأولى منذ سيطرت حركة «حماس» على قطاع غزة بالقوة المسلحة في الرابع عشر من الشهر الماضي، سمحت كتائب القسام الذراع العسكرية للحركة لناشطين في منظمات حقوقية في قطاع غزة بزيارة قسم التحقيق في سجن «المشتل» التابع لجهاز المخابرات العامة الفلسطيني غرب مدينة غزة امس.

وكشف المحامي في مركز الميزان لحقوق الانسان جميل سرحان لـ «الحياة» النقاب عن وجود سبعة فلسطينيين في قسم التحقيق محتجزين على خلفية أمنية تتعلق بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك».

ونفى سرحان وجود أي معتقلين سياسيين في قسم التحقيق في مبنى السجن المؤلف من طبقات عدة . وقال إن اثنين من المعتقلين صدر في حقهما حكم بالإعدام رمياً بالرصاص قبل سنوات عدة، احدهما محمد الزطمة المتهم بالمشاركة في اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشهيد صلاح شحادة في الثاني والعشرين من تموز (يوليو) 2002.

اما السجين الثاني المحكوم بالإعدام فهو حيدر غانم المتهم بالمشاركة في اغتيال احد كوادر حركة «فتح» جمال عبدالرازق في تشرين الثاني (نوفمبر) 2000 أي بعد أسابيع قليلة على اندلاع الانتفاضة الحالية.

وهناك متهم ثالث بالتعاون مع الاحتلال ينتظر المحاكمة منذ خمس سنوات.

والسجناء الثلاثة كانوا من بين نحو 90 معتقلاً امنياً أطلقهم قادة الأجهزة الأمنية المتحصنون في مقر قيادة الاجهزة الامنية «السرايا» قبل ساعات قليلة من سيطرة حركة «حماس» عليه في الرابع عشر من الشهر الماضي.

وكان قادة الاجهزة الامنية الذين فر معظمهم الى مدينة رام الله في الضفة الغربية اطلقوا هؤلاء المتعاونين مع اكثر من 600 معتقل جنائي من «السرايا» .

وقال سرحان ان المعتقلين الأربعة الآخرين في «المشتل» اعتقلوا أخيراً ويجري التحقيق معهم على خلفية تهم بالتعاون مع «شاباك». وأوضح أن قسم التحقيق المؤلف من نحو 25 زنزانة تحتل نصف ممر طويل تشغل نصفه الآخر على الجانبين مكاتب المحققين.

ويبلغ طول بعض الزنازين مترين وعرضها متراً واحداً وتشمل مرحاضا وصنبوراً للمياه ولا توجد فيها أي إضاءة.

وأشار إلى ان غرفة التعذيب في السجن الذي صممه خبراء اميركيون اسوة بمقر المخابرات العامة المعروف باسم «السفينة» حولت الى «صالة استقبال» امس في اعقاب مقتل وليد ابو ضلفة اول من أمس تحت التعذيب في السجن نفسه.

ولفت الى ان فريق النشطاء المؤلف منه ومن محامين من الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان التقوا السجناء الذين بدت على بعضهم أثار تعذيب ليست حديثة، بل مضت عليها أيام عدة.

وقال إن ما لفت نظره أثناء الزيارة التي جاءت بناء على دعوة وجهتها كتائب القسام لهم اول من امس في اعقاب الضجة التي أثارها مقتل أبو ضلفة ان كتائب القسام تستخدم «المشتل» للأغراض نفسها التي كان يستخدمها جهاز المخابرات العامة قبل سيطرة «حماس» على القطاع.

وأضاف انه لاحظ ان كتائب القسام التي تدير السجن وحدها من دون القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أقامت هيكلاً ادارياً منظماً في ما يتعلق بالسجناء والعاملين فيه.

واشار الى انه لاحظ وجود تعليمات مطبوعة معلقة على لوحات الجدران وارشادات تتعلق بكيفية التصرف والعمل، والحراس يجرون اجراءات نظامية في ما يتعلق بالعاملين والزائرين، معتبرا ان كتائب القسام نقلت نفسها من كيان مقاوم سري الى كيان علني يعمل داخلياً ونظامياً.

وقال ان مسؤولي السجن تعهدوا امامهم احترام حقوق الانسان والقانون، وقالوا ان ما يهمهم هو ارضاء الله قبل ارضاء البشر . انتهى التقرير.

أضيف للتقرير السابق أن قادة حركة فتح في قطاع غزة يتحركون بحرية، وعقدوا المؤتمرات الصحفية، وهاجموا من شاءوا، دون أن يعترضهم أحد، في وقت يعتقل سياسياً وبدون تهمة كل من يشتبه مجرد الاشتباه أنه موال أو داعم لحركة حماس من قبل ميليشيات عبّاس في الضفة، وكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة بكل فروعها لا زالت تمتشق سلاحها وتتحرك به بحرية مطلقة في قطاع غزة، بينما يتم شراء سلاح الفصائل في الضفة الغربية بحجة أنها ميليشيات خارجة عن القانون، فمن هو الطرف الذي كان ولا زال يجرم بحق الإنسان الفلسطيني؟

لكن ولأن غزة تحت المجهر، ولأننا جميعاً وقفنا بوجه عمليات التعدي على حقوق الإنسان الفلسطيني من قبل عصابات الوقائي وغيرها، ولأننا لا نجامل أحداً في هذا المجال رغم تصنيف البعض أن الشخصين المعنيين هم من أعداء الشعب، ورغم أن التوقيف لم يكن على خلفية سياسية، كان لابد من توضيح التالي دون مواربة:

المتهم بريء حتى تثبت إدانته
توقيف أي شخص لا يكون إلا بإذن كتابي ومن الجهات المخولة قانوناً
لا يحق لكتائب الشهيد عز الدين القسام توقيف أي مواطن أو التحقيق معه
لا يجوز تكبيل المتهم بالسلاسل الحديدة ومن ثم تبرير التفافها حول عنقه
المسؤولية تقع على الجهة المشرفة على السجن حتى وإن كانت الحوادث انتحار لأن مراقبة الموقوفين والحفاظ على حياتهم مسؤوليتها، خاصة في ظل ما يجري من تشويه للحقائق
فتح تحقيق علني وبحضور جهات محايدة بالحادثتين
الإعلان عن نتائج التحقيق دون تأخير وتحديد المسؤولية بشكل مباشر
يجب محاسبة كل من قصر في أداء مهامه مهما كان منصبه
أخذ العبرة من التجاوزات والأخطاء الماضية والحرص على أمن وسلامة المواطن
التأكيد على مبدأ سيادة القانون في كل نواحي العمل الفلسطيني
وأخيراً تحويل المقار الأمنية التي تفننت بتعذيب أبناء الشعب الفلسطيني إلى متاحف وطنية يزورها أبناء هذا الشعب لأخذ العبر، لا أن يتغير السجانون، وتبقى السجون والمعتقلات.

إن التمسك بهذه المبادئ يقطع الطريق على رؤوس الفتنة المتباكين على الحريات في غزة، ويمنع حدوث أية تعديات أو جرائم تمس الإنسان الفلسطيني، وتعيد الأمور لنصابها القانوني الطبيعي، ولا يعني إطلاقاً الانتقاص من حالة الأمن والأمان في قطاع غزة، التي يقابلها عربدة وبلطجة لا حدود لها.

هذا عهدنا أن لا نجامل أحد، وأن نبقى أوفياء لنضال شعبنا وحقوقه، وأن نبقى على طريق الثوابت، فكلمة الحق واجب لا منة فيه، ولا عصمة أو قدسية لأحد، وجل من لا يخطئ.

والله من وراء القصد.

، ، ، ، ،

Labels: , , , , , , ,

Friday, June 15, 2007
  حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل داخل حركة فتح

صحيفة ألمانية: إدارة بوش خططت للاقتتال الفلسطيني

اتهمت صحيفة ألمانية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بالتخطيط منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتحريض تيار موال لها داخل حركة فتح علي القيام بتصفيات جسدية لقادة الفصائل العسكرية لحركة صحيفة ألمانية: إدارة بوش خططت للاقتتال الفلسطيني

اتهمت صحيفة ألمانية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بالتخطيط منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتحريض تيار موال لها داخل حركة فتح علي القيام بتصفيات جسدية لقادة الفصائل العسكرية لحركة حماس.

وقال المعلق السياسي للصحيفة فولف راينهاردت إن هذا الاتهام مبني على أقوال لا تحتمل اللبس أدلى بها مسؤول الاتصال العسكري الأميركي المقيم في إسرائيل الجنرال كيث دايتون أواخر مايو/أيار الماضي أمام جلسة استماع في لجنة الشرق الأوسط بالكونغرس الأميركي.

وأوضح راينهاردت - في تقرير نشرته الصحيفة أمس الخميس- أن دايتون اعترف أمام اللجنة بوجود تأثير قوي للولايات المتحدة على كافة تيارات حركة فتح، وذكر لأعضاء اللجنة أن الأوضاع ستنفجر قريبا وبلا رحمة في قطاع غزة.

ولفتت صحيفة يونجا فيلت إلى تأكيد الجنرال دايتون لرئيس لجنة الشرق الأوسط بالكونغرس السيناتور غاري أكرمان على إلقاء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي . آي . أي) بكامل ثقلهم خلف حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل داخل حركة فتح.

ونقلت الصحيفة عن دايتون قوله إن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد حماس مثل ويمثل خيارا إستراتيجيا للإدارة الأميركية الحالية.

وأشارت إلى نجاح الجنرال دايتون في الحصول من الكونغرس على مبلغ 59 مليون يورو لتدريب حرس عباس الرئاسي في مصر والأردن منذ عام 1996 وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.

ونوهت الصحيفة إلى أن التيار الأميركي الإسرائيلي داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي المقدم له في كسر شوكة حماس جيدة التنظيم والتسليح عبر القتال المباشر.

وقالت إن هذا الفشل دفع وكالة (سي. آي. أي) لاستدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور وتوجيهها الدمى الفتحاوية التي تحركها لتشكيل فرق موت لاغتيال قادة وكوادر حماس.

وتحدثت يونغا فيلت عن وجود خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني الذي يشرف عليه النائب في فتح محمد دحلان.

ونسبت إلى خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الإسرائيلية د. هيجا باومجارتن قولها إن دحلان مكلف من وكالة الاستخبارات المركزية وأجهزة أميركية أخري بتنفيذ مهمة محددة هي تصفية أي قوى مقاومة لإسرائيل داخل وخارج حماس.

وخلصت الصحيفة الألمانية إلى أن استمرار المواجهات الحالية يفرض على فتح الاختيار بين النأي بنفسها عن مخططات مجموعة دحلان أو المضي قدما في المخطط الأميركي لإشعال الحرب الأهلية الفلسطينية.

المصدر: نداء القدس + وكالات ‏15‏/06‏/2007 .

Labels: , , , ,

Sunday, February 11, 2007
  نص اتفاق مكة بين حماس وفتح ومحضر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية

نص اتفاق مكة بين حماس وفتح ومحضر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
القادة الفلسطينيون يؤدون العمرة لله تعالى فيما يلي نص الاتفاق الذى أبرمته قيادات فتح وحماس الخميس 8 فبراير 2007 في مكة المكرمة اتفاقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية ويضع حدا لإراقة الدماء بين الجانبين، كما ينص على السعي على تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ..

بسم الله الرحمن الرحيم

"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله "

صدق الله العظيم

بناء على المبادرة الكريمة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وتحت الرعاية الكريمة لجلالته، جرت في مكة المكرمة، بين حركتي فتح وحماس، في الفترة من 19-21 محرم 1428 هجريا الموافق لـ 6-8 فبراير 2007، حوارات الوفاق والاتفاق الوطني، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح، حيث جرى الاتفاق على ما يلي:

أولاً: التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية. وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة الذين بذلوا جهودا كبيرة في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة في الفترة السابقة.

ثانيًا: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتكريسها.

ثالثًا: المضي قدمًا في إجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استنادا لتفاهمات القاهرة ودمشق. وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.

رابعًا: تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.

إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم، فإننا نؤكد التزامنا بهذا الاتفاق نصا وروحا، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الأساسية، وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان.

والله الموفق

مكة المكرمة في 21 محرم 1428هـ

الموافق 8 فبراير 2007

محضر اجتماع لتشكيل حكومة الوحدة

كما وقع مسئولون من فتح وحماس في اليوم نفسه، الخميس 8 فبراير 2007، على محضر اجتماع يضع الأسس الخاصة بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفيما يلي نص المحضر:

بسم الله الرحمن الرحيم

محضر اجتماع لجنة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية



الأخ/ خليل الحية الأخ/ روحي فتوح

الأخ/ سمير أبو عيشة الأخ/ عزام الأحمد

الأخ/ عزت الرشق الأخ/ ماهر مقداد

الأخ/ غازي حمد

تابع محضر اجتماع حكومة الوحدة
بعد المناقشات والمداولات بين الطرفين تم التوصل للاتفاق التالي:

أولاً: تحصل حركة حماس على الوزارات التالية:

1- التربيةوالتعليم العالي

2- الأوقاف

3 -الاقتصاد الوطني

4 -العمل

5- الحكم المحلي

6- الشباب والرياضة

7 - العدل

8- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

9- وزارة من نصيب حركة حماس تسمى بعد التوافق مع الكتل البرلمانية

ثانيًا: تحصل حركة فتح على الوزارات التالية:

1- الصحة

2- الشئون الاجتماعية

3- الأشغال العامة والإسكان

4- المواصلات

5- الزراعة

6- الأسرى

ثالثًا: تم التوافق على أن تسمي حركة حماس مستقلين للوزارات التالية:

التخطيط ووزير دولة

رابعًا: تسمي حركة فتح مستقلين

خامسًا: الوزارات التالية: الإعلام، السياحة، المرأة والثقافة تعين بحسب التوافق بين رئيس الوزراء والكتل البرلمانية، على أن تكون ثلاث وزارات للكتل البرلمانية فيما تختار حماس الوزارة الرابعة.

سادسًا: رئيس الوزراء تسميه حماس (إسماعيل هنية) ونائب رئيس الوزراء يتم تسميته من قبل الأخ الرئيس من الوزارة بالتوافق مع رئيس الوزراء.

الوزارات السيادية الثلاث تم تقسيمها على النحو التالي:

أ‌- الخارجية: مستقل مقبول من الجانبين (د. زياد أبو عمرو)

ب‌- المالية: من نصيب الكتل البرلمانية (د.سلام فياض) كتلة الطريق الثالث

ج‌- الداخلية: مستقل تسميه حركة حماس ويوافق عليه سيادة الرئيس

سابعًا: بدء الإجراءات الدستورية بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة حسب القانون.

ثامنًا: يتم حسم تسمية وزير الخارجية كمستقل على حساب فتح أو حماس من قبل الرئيس ورئيس الوزراء المكلف.

حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)

بلا تعليق !

سلام ... Salam ... Here are "ArabComments" on trends and events related to our lives, individually as well as collectively as Arabs living in and out of our Arab Home Lands. We speak on love, religion, and politics of "neo-colonialism". We discuss a diversity of issues, ranging from InfoTech and InfoSec, to everyday price of bread, and everyday price of freedom. You are welcome to add your comments, just as long as they are not propaganda,i.e. SPAM, … Peace … سلام

December 2005 / January 2006 / February 2006 / March 2006 / April 2006 / May 2006 / June 2006 / July 2006 / September 2006 / October 2006 / November 2006 / January 2007 / February 2007 / June 2007 / July 2007 / September 2007 / May 2008 /

TechTags !

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،،،

Powered by Blogger