ArabComments
Wednesday, September 27, 2006
  اتهامات لقيادة " السلطة الوطنية الفلسطينية " بالخيانة !!! والتعاطي مع العدو الصهيوني؟


الخيانة في فلسطين عينك عينك

بروفيسور عبد الستار قاسم
26/أيلول/2006
لم يعد غريبا أن يقف خائن فلسطيني على شاشة التلفاز يصافح صهيونيا يغتصب الأرض ويشرد الشعب، ولم يعد في الدعوة إلى الاعتراف بإسرائيل شيئا يدعو إلى التواري أو الخجل. عينك عينك يقف فلسطينيون أمام العدسات ويصرحون أمام وسائل الإعلام بأن على حماس أن تعترف بإسرائيل إذا رغبت في توفير رغيف الخبز للشعب الفلسطيني.

هؤلاء الفلسطينيون يتعاونون مباشرة الآن مع إسرائيل والولايات المتحدة، ويشاركون في حصار الشعب الفلسطيني، ويستعملون الشعب وحاجته المالية من أجل إركاعه بالمزيد وإسقاط حكومة حماس.

حماس لا تجرؤ أن تقول للخائن خائنا، وتوافق على وثيقة الوفاق الفلسطيني التي تعني بعدة طرق الاعتراف غير المباشر بإسرائيل. أما الشعب فيعرف أن الخيانة تُمارس في وضح النهار، ويعرف أن هناك من يتاجر بآلامه وأحزانه، لكنه يعي أيضا أن عليه أن يدفع ثمن سكوته على كل ما تم ارتكابه من خطايا عبر السنوات الطويلة.

لقد وضعت القيادة لقمة خبز الناس بيد العدو، وطأطأ الشعب رأسه، وتهافت الناس على وظائف وهم يعرفون سلفا أن الرواتب تأتي من عدو يطلب مقابلها تنازلات سياسية.

هناك قيادات فلسطينية الآن غارقة بالفساد والخيانة، وتقول إنها تنتمي لحركة فتح، وهي التي ألحقت بالحركة الهزيمة الانتخابية وبالشعب الدمار، تتآمر على الشعب الفلسطيني وتستغل حاجة الموظفين. هناك أموال تم الوعد بصرفها للموظفين ولم تُصرف، وهي تختزن هذه الأموال من أجل رفع وتيرة الضغط على حماس لكي تستقيل الحكومة. هؤلاء مثقلون بغيابهم عن السلطة لأنهم فقدوا الجاه ومصادر السرقة والاختلاس؛ وهؤلاء يدركون أن أسيادهم في إسرائيل وأمريكا سيلقون بهم في القمامة إن لم يتمكنوا من إسقاط الحكومة.

لا شك بأن حماس قد ارتكبت أخطاء عدة على رأسها الانغلاق والاستئثار بمواقع اتخاذ القرار ما أمكن، والفصائل الأخرى شريكة بما يجري لأنها تتعامل مع رؤوس الخيانة وكأنهم قادة وطنيون. لقد ربطت تلك الفصائل نفسها بالخونة حتى تجذرت مصالحها معهم.

عار على شعب فلسطين الذي يقدم التضحيات على مدى مائة عام أن يسكت على الخيانة أو أن يهادنها ويتعايش معها. فلسطين ليست رغيف خبز، ودماء الذين استشهدوا من أجل التحرير والحرية ليست رخيصة إلى هذا الحد. نحن بإمكاننا أن نحمل بعضنا من خلال برامج التكافل والتضامن، وليس من خلال الأموال الأوروبية الأمريكية. لا خير فينا إذا كان الفلسطيني لا يريد حمل أخيه الفلسطيني، ولا خير فينا إن اعتمدنا على التوسل والتسول.

علينا أن نقف بجرأة وشجاعة في وجه الخيانة، وأن نعلنها صراحة وبوضوح أن كل الذين يتمرغون في الأحضان الأمريكية والإسرائيلية عبارة عن خونة. قوى 13/أيلول تعمل بجد ودأب على تصفية القضية الفلسطينية منذ أن صافحت الصهاينة وقررت ربط رغيف الجياع بالإرادة الأمريكية الإسرائيلية. هذه القوى تجر الشعب إلى الخواء والبغاء والنذالة، وعلينا نحن جميعا أن نثور لأنفسنا وندافع عن شرفنا وعن قدسية
الأرض والحق. لا خير فينا إن بقيت هذه القوى تسرح وتمرح وكأن شعب فلسطين قد آل إلى مرتزقة تنتظر العلف من أهل الغرب. وعلى حكومة حماس أن تخرج من هذا الانغلاق لتتفاعل مع الناس نحو إيجاد الحلول.

بدون تعليق ! ولكن فيما يلي خلفية تعريفية استقيها من ما قرأت من الأخبار حول البروفيسور عبد الستار قاسم


فيما اعتبره بعض المراقبين أنه جاء على خلفية البيان الصحفي الذي صدر عن البروفيسور عبد الستار قاسم الأسبوع الماضي، وكشف فيه عن أن أعداد المعتقلين الفلسطينيين لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في ازدياد مستمر، ومبينا فيه بالتفصيل الممارسات القمعية التي ارتكبتها تلك الأجهزة بحق المعتقلين الفلسطينيين لديها. اشتعلت النيران فجر اليوم بمدينة نابلس في سيارة البروفيسور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، فيما هرع الأهالي في المنطقة إلى إخماد الحريق، والذي أسفر عن حدوث أضرار كبيرة في السيارة. ويذكر أن الأكاديمي الفلسطيني قاسم قد رشّح نفسه في انتخابات رئاسة السلطة و التي جرت أواخر العام الماضي، إلا أنه سحب ترشِّحه قبل الانتخابات، معتبرا أنها تجري بعيداً عن أسس الانتخابات الحرة والنزيهة.

غزة-دنيا الوطن - تاريخ النشر : Wednesday, 27 April 2005
رابط : http://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=20718



بين المخابرات الأردنية والإسرائيلية

مقال بقلم البروفيسور عبد الستار قاسم

16/كانون ثاني/2005



يهدف هذا المقال إلى تبيان مدى سخف وتفاهة أجهزة المخابرات العربية، وكيف تعمل هي باستمرار على صناعة أعداء لها وللأنظمة التي تحتضنها. أنا ناشط سياسيا واجتماعيا، وقد سبق أن طردتني المخابرات الأردنية مع خمسة من زملائي من الجامعة الأردنية، وصادرت جواز سفري الأردني. اعتقلتني إسرائيل مرارا، وكذلك فعلت السلطة الفلسطينية. تعرضت لكثير من المضايقات وما زلت أتعرض، وأطلقت علي المخابرات الفلسطينية النار وأصابتني بأربع رصاصات.

جزء من استراتيجيتي في العمل هو عدم إقحام أفراد عائلتي بنشاطاتي حتى ولو بالحديث. لا أريد أن يعرف أحدهم ماذا أصنع وذلك حتى لا يكونوا هدفا سهلا لأجهزة المخابرات. إذا شاء أحدهم أن ينشط فله أن يفعل دون إقحامي أو إعلامي وذلك لذات السبب.

الملاحظ بقوة أن إسرائيل لم تسأل أيا من أفراد عائلتي عن أي شيء يخصني، أما أجهزة المخابرات العربية وعلى رأسها المخابرات الأردنية فتفعل. اعتقلتني إسرائيل أربع مرات ومنعتني من السفر على مدى السنوات، وفرضت علي الإقامة الجبرية، إلى آخره من الإجراءات. قمت وزوجتي ذات مرة بطلب دفتر سفر laissez passer من إسرائيل، زوجتي حصلت على موافقة، بينما لم أحصل أنا. لم يقم اليهود باستدعاء زوجتي أو التحقيق معها أبدا، أو استدعاء أي من أبنائي. أما المخابرات الفلسطينية فاقتحمت منزلي أثناء اعتقالي بدون إذن قضائي وعبثت بمحتويات مكتبي.

أما المخابرات الأردنية لا تترك فرصة إلا وتضايق زوجتي وأقاربي وأصدقائي. طلب مني شخص عبر الهاتف ذات يوم مقالات وأبحاث، ووعد أن يدفع بالمقابل ألف دولار؛ وهو من القلة القليلة الذين يدفعون. اتفقنا وطلبت منه أن يعطي النقود لأحد أقاربي في الأردن. صدف أن اعتقلت المخابرات الأردنية هذا الشخص بتهمة الانتماء لفتح المجلس الثوري. اعترف هذا الشخص بأنه أرسل لي عبر أحد أقاربي ألف دولار. ذاق قريبي الأمرين من المخابرات الأردنية وهي تحقق معه على أنه صاحب علاقات مع صبري البنا. علما أنه لا أنا ولا هو يعرف عن تنظيم هذا الشخص. ويبدو أن الملف قد أحيل إلى إسرائيل بحيث ترفض إصدار تصريح له لزيارتنا في طولكرم.

اصطحبت زوجتي الأولاد منذ حوالي خمسة عشر عاما في زيارة للأردن. وجدت أن اسمها في قائمة الممنوعين من دخول الأردن. قالوا لها على جسر دامية إن الأولاد وقد كانوا قصرا يستطيعون المرور، لكنها يجب أن تعود أدراجها. قمت بالاتصال ببعض الأصدقاء في الأردن وحصلوا لها على الموافقة بالدخول شرط المثول أمام المخابرات. قضت يوما كاملا في دائرة المخابرات وهي تنتظر. سألوها في النهاية عن زوجها ونشاطاته، وطلبوا منها التعاون معهم، أي أن تصبح جاسوسة على زوجها. أنا حريص دائما على عدم اطلاعها على أي شيء له بعد سياسي أو أمني. وهي لا تعلم بالمناسبة عن هذا المقال، وربما تعرف إذا قررت ذات يوم زيارة الأردن من قبل المخابرات الأردنية.

عندما كنت في الأردن، اتهمني رجل المخابرات الذي قابلني لأول مرة بالانتماء لحزب التحرير الإسلامي، وفي المقابلة الثانية اتهمني بالانتماء للحزب الشيوعي. اتهمني أمام قريبي بالانتماء لجماعة المجلس الثوري، وأمام زوجتي اتهمني بالانتماء للقيادة العامة، وأمام أصدقاء لي اتهمني بالانتماء لفتح الانتفاضة. مخابرات تبحث عن انتماء سياسي وتنظيمي.

أما زوجتي فقررت أن تسافر إلى أمريكا لزيارة ابننا الذي مضى على غيابه خمس سنوات. اتصلنا بالأردن فوجدنا اسمها على نقطة العبور. علما أن القنصلية الأمريكية منحتها تأشيرة سفر، وإسرائيل لم تعترض طريقها. كان عليها مقابلة المخابرات. انتظرت طويلا واستمرت المقابلة نصف ساعة، وطلبوا منها العون إن أرادت مساعدة من المخابرات ورفع اسمها من قائمة الممنوعين. سافرت. عند العودة، أوقفوها في المطار وطلبوا منها مراجعة المخابرات. إزاء إصرارها بأنها ستغادر إلى فلسطين سريعا، أعادوا لها جواز سفرها بعد أن حققوا معها في المطار.

هذا اختصار لقصص متنوعة، وهذا وصف لعقلية أمنية متخلفة ستقود قطعا إلى مشاكل أمنية خطيرة تعاني منها كل الأطراف وكل الفئات. الأنظمة العربية الأخرى ليست أحسن حالا.

حتى تستريح المخابرات الأردنية، أقول لهم إن التنظيم ضروري من أجل التخلص من إسرائيل ومن الأنظمة العربية، وعندما أجد التنظيم المناسب فلن أتردد في الانضمام إليه. أنا مؤمن بوحدة العرب والمسلمين، ومؤمن بوحدة الشعبين الأردني والفلسطيني، وسأقاتل من أجل الإبقاء على هذه الوحدة. ابنة أخي متزوجة من أردني عظيم، وابن عمتي متزوج من أردنية سلطية أصيلة. نحن لا تفرقنا المخابرات، ولا تشق صفوفنا أعمال الناشزين. سنبقى شعبا واحدا متحابا صامدا، وبإذن الله ستنتصر الشعوب على كل أجهزة القمع والطغيان.



وما رأي المخابرات الأردنية في أن أطلق أم محمد بعد خمس وعشرين سنة من الزواج لكي يهدأ بالهم؟

المصدر : http://www.qudsnet.com/arabic/news.php?id=6807




البروفيسور عبد الستار قاسم يقدم مبادرة جديدة للوفاق الوطني
التاريخ : 01 / 06 / 2006

خان يونس –معا- قدم البروفيسور عبد الستار قاسم رؤية جديدة (مبادرة للوفاق الوطني الفلسطيني) ، من شانها أن تكون أساسا للتعامل مع مختلف القضايا والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني ، وسلطة الوطنية ، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي ببعدية العربي والدولي حسب قول صاحب المبادرة .

وقال قاسم ان الهدف من المبادرة هو إيجاد إطار مرجعي لمختلف طبقات وفصائل الشعب الفلسطيني من اجل الوصول على حوار جدي بعيداً عن المجاملات والبرتوكولات ، التي لا تخدم كثيرا مجموع الأزمات التي نعاني منها ، وماتبعها من حالة احتقان كبيرة في الشارع الفلسطيني خاصة في ظل اختلاف البرامج السياسية .

وأكد الدكتور قاسم في حديث لوكالة "معاً " أن البيان الاولي الذي صدر عن الحوار الوطني الفلسطيني الذي عقد في رام الله وغزة ، لا يختلف كثيراُ عن البيانات السابقة ، فهو ملئ بالمجاملات والشعارات الجميلة ، وليس فيه اى جديد ممكن أن يقدم للشعب الفلسطيني ، على الرغم من انه من المبكر الحكم على نتائج الحوار .

وأوضح قاسم ، أن مبادرته يقدمها للشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية للاطلاع عليها وقراءتها .

وقال قاسم :" أن الوفاق الوطني الفلسطيني عبارة عن هدف هام وكبير يجب إدراكه، ومن المتوقع أن يسارع كل فلسطيني غيور إلى البحث عن السبل الأفضل التي تفضي إلى حياة فلسطينية يسودها العمل الجماعي والتعاون المتبادل ومشاعر المحبة والاحترام ".

وأضاف قاسم: أن الوفاق الوطني الفلسطيني لا يقوم على ذوبان الأشخاص والفصائل والأحزاب في إطار عام، وإنما يعني وجود مبادئ وقيم عليا يحرص الجميع، أفرادا وجماعات، على تحقيقها؛ وهو لا يعني عدم الاختلاف، وإنما يعني التحلي بآداب الاختلاف.

وجاء نص مبادرة البروفيسور عبد الستار قاسم كما يلي :

الحقائق الموضوعية المحيطة:

ينطلق الوفاق الوطني من حقائق موضوعية تفرض نفسها علينا جميعا، ومن تطلعات تستجمع القوى من أجل تحقيقها. وهي تتلخص بما يلي:

أولا: نحن شعب نعاني من التشريد والاحتلال، ووطننا واقع تحت الاحتلال.

ثانيا: نحن أصحاب حق يفرض نفسه بقوة على محيطنا وعلى العالم كله، ونحن ضحايا عدوان مستمر.

ثالثا: عدونا قوي ومدعوم من قوى عالمية عظمى تمده بكل أسباب القوة، في حين تحرمنا منها وتعمل على إضعافنا.

رابعا: نحن لم نعتًدِ على أحد، ولا في نيتنا القيام بذلك؛ لكن الحقيقة التاريخية الموضوعية تدفع المظلوم إلى رد الظلم.

خامسا: المقاومة عبارة عن ظاهرة تاريخية موضوعية، وفي حالتنا الفلسطينية هي أيضا عبارة عن سلوك واع بحقوقنا وضرورة استردادها.

سادسا: من الحكمة أن يسترد المرء حقوقه سلما إن أمكن، والمقاومة بحد ذاتها لا تشكل هدفا.

سابعا: لا ثقة بأية جهة تقوم بدعم العدو بأي شكل من الأشكال. لا تغرنا أي جهة تقوم بأعمال معادية لنا وتمثل دور الصديق في آن واحد.

المترتب على الحقائق الموضوعية:

يترتب على هذه الحقائق الأمور التالية:

أولا: التخلص من حالة التشريد والاحتلال يشكل الأولوية الأولى للشعب الفلسطيني.

ثانيا: يتطلب حل المشاكل الفلسطينية وضع الخطط الضرورية لمعالجة الهموم الحياتية للشعب، ووضع خطط أخرى على المستوى الاستراتيجي.

ثالثا: يتطلب التخطيط السليم وضوح رؤية، الأمر الذي لا يتحقق بدون اعتماد ميثاق أو دستور أو برنامج يتضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأهدافه.

رابعا: تمهد الرؤية الاستراتيجية الطريق أمام الخطوات التكتيكية. أي خطوات تكتيكية لا تهتدي بهدي المنظار الاستراتيجي تنتهي إلى فوضى وتناقاضات.

خامسا: يستدعي استرداد الحقوق الفلسطينية حشد القوى والطاقات على نطاق واسع يمتد ليشمل محيطنا العربي والإسلامي وذلك بسبب الحجم الهائل للقوى المعادية.

سادسا: الحقوق الفلسطينية مقدسة، وأي تهاون فيها يسبب تصدعا في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ويقود إلى تدهور في النسيج الأخلاقي مما يضعفنا بالمزيد أمام العدو. الحقوق لا تخضع لفن الممكن، وتبقى مادة الإصرار على الممكن.

سابعا: الإصرار على الحقوق عبارة عن شرط مسبق لاستمرار الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل حجر الزاوية نحو اكتساب القوة.

خطوات إجرائية نحو استرداد الحقوق:

حتى يكون بمقدورنا استرداد حقوقنا، نعمل على اعتماد الخطوات التالية:

على الساحة الخارجية:

أولا: التركيز على استرداد حقوقنا في نشاطاتنا الإعلامية والسياسية والثقافية والفكرية الداخلية منها والخارجية. نحن مشردون وواقعون تحت الاحتلال ومحرومون من ممارسة الحياة الاعتيادية التي ينعم بها الناس في كل مكان، ومن الواجب نقل الصورة هذه للقريب والبعيد.

ثانيا: التركيز بصورة خاصة على القضايا الإنسانية والتي تشكل العامود الفقري للفكر الاجتماعي والإنساني الغربي حاليا. تأتي القضايا الإنسانية قبل القضايا السياسية.

ثالثا: تشكل قضية اللاجئين الفلسطينيين أقوى قضية إنسانية في الوقت المعاصر، ويجب أن نرمي بثقلها على العالم.

رابعا: بما أننا شعب ضحية لعدوان مستمر، فإنه ليس مطلوبا منا تقديم مبادرات سياسية لحل مشاكل إسرائيل. نحن فقط نصر على استرداد حقوقنا. وإذا كانت المبادرات السياسية ضرورية فنحن نسمع من غيرنا. لا منطق في قيام الضحية بتقديم مبادرات لا تخلو من المساس بالحقوق.

خامسا: كل مبادرة سياسية لا تتضمن نصا واضحا بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم وممتلكاتهم في الأرض المحتلة/48 لا تعتبر جادة.

سادسا: عودة اللاجئين وزوال الاحتلال وإقامة الدولة تشكل الهموم الفلسطينية الأولى، أما هموم غيرنا السياسية فلا يتم النظر بها إلا بعد زوال الهموم الفلسطينية.

يشكل القبول بهموم غيرنا السياسية مخاطرة ومجازفة كبيرتين قد تؤديان إلى التمزق الفلسطيني وضياع القضية الفلسطينية.

سابعا: الانفتاح على العالم عبارة عن ضرورة قصوى لما يشكل الرأي العام العالمي من أهمية.

ثامنا: تقوم الشرعية الدولية على القوة، وتقوم المبادرة العربية لحل القضية الفلسطينية على الضعف. لا هذه تقوم على العدل وليس تلك.

على الساحة الداخلية:

أولا: سياسة الاعتماد على الذات ما أمكن تحظى بالأولوية في مختلف السياسات الداخلية، والهدف هو اكتساب القوة وإحراز التقدم.

ثانيا: اعتماد التفكير العلمي في ترتيب أوضاعنا الداخلية، وفي وضع الخطط التطويرية في مختلف المجالات. يجب أن يكون للعلماء دور بارز في صنع القرار.

ثالثا: التمييز بين الأمن المدني والأمن الوطني بحيث يكون الأمن المدني من مهام السلطة، ويكون الأمن الوطني من مهام الفصائل.

رابعا: يتطلب الأمن الوطني السرية التامة والكتمان الشديد. ومن هذه الزاوية يتم إعادة تقييم أدوار الأجهزة الأمنية عدا الشرطة التي تتولى مسؤوليات الأمن المدني.

خامسا: يعاد ترتيب الأوضاع الاقتصادية بحيث يكون الإنتاج هو أساس النشاط الاقتصادي، والذي من المفروض أن يستوعب أعداد الموظفين الذين لا يقدمون أي خدمة للشعب الفلسطيني.

سادسا: الحرص على سيادة القانون وفق معايير صارمة.

سابعا: الوظائف المدنية هي وظائف مهنية وليس فصائلية أو حزبية أو سياسية.

ثامنا: حرية الاختيار عبارة عن قيمة عليا يجب احترامها. الأغلبية تتولى الإدارة دون حرمان الأقلية من حقها في استقطاب الجمهور إلى جانبها.

تاسعا: فلسطين أكبر من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ وشعب فلسطين يشمل الفلسطينيين الذين يتواجدون في فلسطين وخارجها.

عاشرا: الوفاق الفلسطيني يمس جميع الفلسطينيين، والمشاركة في صياغته يجب أن تكون من حق الجميع.

أحد عشر: شكلت منظمة التحرير الفلسطينية مظلة تاريخية أظلت الشعب الفلسطيني ومثلته، وحتى تبقى كذلك ويتوسع ظلها يتم تخويل خبراء ومختصين فلسطينيين بصياغة ميثاق جديد لها وأسس التمثيل فيها وطرقه. ومن ثم يتم التفكير بالوسائل الأمثل للمشاركة واتخاذ القرار.

على الساحة العربية الإسلامية:

أولا: القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين فحسب، إنما هي قضية العرب والمسلمين.

ثانيا: العرب والمسلمون ليسوا محايدين، ومدى التعاون معهم مرتبط بقدر انحيازهم للحقوق العربية والإسلامية. وعليه، لا يمكن التجاوب مع سياسات التطبيع مع إسرائيل التي تنتهجها بعض الدول العربية والإسلامية.

ثالثا: يتعزز الموقف الفلسطيني بقدر اقترابنا من الشعوب العربية والإسلامية.

رابعا: الدفع باتجاه إحداث توازن عسكري إقليمي، أو تطوير قوة ردع إقليمية تعجل في اعتراف القوى المعادية بحقوق الشعب الفلسطيني.

خامسا: إذا كان للشعب الفلسطيني أن يمد يده للحصول على عون اقتصادي ومالي، فالعرب والمسلمون هم العنوان.

نحن ندرك صعوبة الأوضاع وقسوتها وشراسة الأعداء وتهاون الأصدقاء والأقرباء، لكن المرحلة التاريخية لا بد أن تنضج.

الضعيف لا يبقى ضعيفا، ولا القوي قويا، والتاريخ يبقى في حركة مستمرة؛ فإذا تقاعسنا أصبحنا مادة التاريخ، وإن شحذنا إرادتنا أصبحنا صناعه.

من هنا إلى هناك، ستكون المسيرة شاقة، لكن هذا هو الثمن الذي يفرضه الظالمون. وإذا قررنا الانحناء، فإن التاريخ يشهد بأن الظالم يمعن بالمزيد في ظلمه، والمظلوم لا يحصد إلا المزيد من الآلام والأحزان.

المصدر : www.safsaf.org
الرابط : http://www.safsaf.org/06news_pal/mobadarat_satarqasem.htm



 
Comments: Post a Comment



<< Home
سلام ... Salam ... Here are "ArabComments" on trends and events related to our lives, individually as well as collectively as Arabs living in and out of our Arab Home Lands. We speak on love, religion, and politics of "neo-colonialism". We discuss a diversity of issues, ranging from InfoTech and InfoSec, to everyday price of bread, and everyday price of freedom. You are welcome to add your comments, just as long as they are not propaganda,i.e. SPAM, … Peace … سلام

ARCHIVES
Archives
December 2005 / January 2006 / February 2006 / March 2006 / April 2006 / May 2006 / June 2006 / July 2006 / September 2006 / October 2006 / November 2006 / January 2007 / February 2007 / June 2007 / July 2007 / September 2007 / May 2008 /


TechTags !

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،،،

Powered by Blogger